فمن ذلك:
• آثار حسنة سببها الكلام مثل:
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهو في حدِّ ذاته عملٌ صالحٌ تُقدِّمه لنفسك، وواجبٌ شرعيٌّ تؤدِّيه لربِّك .. قال الله عز وجل: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104] .. فإن استجاب لك المأمور في فعل الطاعة أو ترك المعصية فلك مثل أجره لا ينقص من أجره شيئًا، فإن استمر على تلك الاستجابة فمعناه استمرار الأجر والثواب لك مثل ما له، وربما كان لذلك المأمور بالطاعة أو تلك المعصية بعد استجابته للخير أثرٌ طيبٌ على آخرين، فلك مثل أجورهم لا ينقص من أجورهم شيئًا، وهكذا يتسلسل الخير والثواب.
وفي الحديث الصحيح قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدًى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا» [رواه الإمام مسلم] .
ومن القواعد العظيمة قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من دلَّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعله» [رواه مسلم] .