بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم فقِّهنا في ديننا، ووفِّقنا لعمل الصالحات، واجعل لنا آثارًا حسنة في الحياة وبعد الممات، يا حيُّ يا قيوم .. آمين.
لو سُئل أحدٌ منا: ما الحسنات التي يمكن أن تتوالى عليه وهو نائمٌ في بيته؟
أو ما الحسنات التي يُمكن أن تتوالى عليه وهو مُنشغِلٌ في عمله أو تجارته؟
أو ما الحسنات التي يمكن أن تتوالى عليه وهو يلعب مع أطفاله؟
بل ما الحسنات التي يمكن أن تتوالى عليه وهو ميِّتٌ في قبره رهين عمله؟
وكلنا ذاك الرجل نسأل الله حُسن الخاتمة للجميع ..
إنها آثار الخير التي ذُكرت في قول الله عز وجل: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس: 12] .
يقول الشيخ ابن سعدي رحمه الله في تفسير بعض هذه الآية: {مَا قَدَّمُوا} : من الخير أو الشر، وهو أعمالهم التي عملوها وباشروها في حال حياتهم: