الصفحة 37 من 86

الشدائد بأسماء أصحاب الكهف، وشمبخ وغيرهم، وبالدعوات المجهولات يزعمون أن هذه من الأسماء العظام والأدعية المستجابات، وأنه من الإنجيل والتوراة، فكل هذا من تلبيس إبليس على هؤلاء الجند الذين اختاروه واختارهم، فلسنا ملتزمين في شريعتنا - ملة الإسلام - بتلك الأدعية في الصباح والمساء، ولم يقل أحد من العلماء الأدباء، بل الأغبياء السفهاء من القصاص اختاروها لتعزيز العوام وجمع الحطام، فلم يعاملوا الله بالإخلاص، قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} . وأما الأسماء المنهي عنها، فإن الشيطان يظهر تأثيرات ويوري تلبيسه فيها منافع ظاهرة في أكثر الأحيان وهي حسرات، بل قد يكون التلفظ بتلك الكلمات كفرًا لا يعرف معناها بالعربية. قال تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} . وكل واسطة أو وسيلة نهى الشارع عنها لا يجوز اتخاذها في جلب نفع أو كشف ضر.

قال سبحانه وتعالى: {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ} . الآية. وقال تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} . وقال تعالى: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} . قال قتادة كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا، فأمر الله المسلمين أن يخلصوا له الدعوة إذا دخلوا مساجدهم، وقال سعيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت