الصفحة 12 من 40

وأن تتلمس نوره في كل ما تتلوه، وأن تتجاوب روحك مع كل آية تقرؤها، فلا تمر بآية فيها تخويف وعذاب إلا استعذت بالله من عذابه، ولا بآية فيها رحمة إلا سألت الله من فضله، تشتاق للجنة عند وصفها، وترتعد من النار عند ذكرها.

(5) استحضار الخشوع والتدبر والخضوع عند القراءة وحضور القلب وسكون الجوارح، فهذا هو المقصود والمطلوب، وبه تنشرح الصدور، وتستنير القلوب قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ} [ص: 29] .

ثانيًا: الآداب الظاهرية:

(1) يستحب التسوك وتنظيف الفم قبل البدء في القراءة؛ لأنه من تمام النظافة والطهارة، ولأن الفم طريق القرآن.

(2) أن تكون متوضئًا نظيف البدن والثياب.

(3) يستحب للقار ئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة لأنها أشرف الجهات.

(4) ينبغي أن يكون المكان الذي يقرأ فيه القرآن طاهرًا نظيفًا فلا يقرأ في دورات المياه والحشوش والمزابل، ولهذا استحب جماعة من العلماء القراءة في المسجد لكونه جامعًا للنظافة ولشرف البقعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت