حسنًا» [1] .
(13) أن تمسك عن القراءة إذا عرض لك ريح حتى يتكامل خروجها ثم تعود للقراءة.
(14) أن تمسك عن القراءة إذا غلبك النعاس حتى لا تختلط عليك آيات القرآن، ويفوت عليك التدبر الذي هو غاية القراءة.
(15) يفضل أن تقرأ من المصحف ولو كنت حافظًا: لأن من قرأ من المصحف اجتمعت له عبادتان: عبادة التلاوة، وعبادة النظر في المصحف.
هناك أمور كثيرة تُعين المسلم على حفظ كتاب الله تعالى منها:
(1) إخلاص النية لله عز وجل وإصلاح القصد: وجعل حفظ القرآن والعناية به من أجل الله تعالى والفوز بجنته والحصول على مرضاته، فمن صدقت نيته وإرادته فتح الله عليه باب حفظ القرآن ويسره له.
(2) دعاء الله تعالى أن ييسر لك حفظ كتابه: فإن قراءة القرآن وحفظه إنما هي بتيسير الله عز وجل، فإذا أردت حفظه فالجأ إلى الله داعيًا متضرعًا أن ييسر لك
(1) رواه أبو داود وصححه الألباني.