الصفحة 11 من 16

الجسد.

وقال له رجل: بلغني أنك تغتابني، فقال له: ما بلغ قدرك عندي أني أحكمك في حسناتي.

وفي الحديث أن أربى الربى عند الله استحلال عرض امرئ مسلم، ثم تلا قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} الآية. أ. هـ. من الزواجر.

وقال ابن حجر: فظهر أن الغيبة هي الداء العضال والسم الذي في الألسن أحلى من الزلال، وقد جعلها من أوتي جوامع الكلم - صلى الله عليه وسلم - عديلة غصب المال وقتل النفس بقوله «كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه» .

فائدة:

وأما قول بعض العوام إذا اغتبت المسلم, ولم تذكر اسمه فلا بأس, فهذا قول بلا علم لأنه لم يأت في كتاب الله ولا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام» فبمجرد كونه مسلم يحترم عرضه سواء سمي أولم يسم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حرَّم غيبة المسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت