الصفحة 14 من 16

فصل

وقال العلماء إن الغيبة لا تباح بحال أبدًا إلا في ستة أشياء إذا كانت لغرض صحيح.

الأول: أن يتظلّم عند الأمير أو ممن له ولاية وقدرة ويقول ظلمني فلان.

الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب.

الثالث: الاستفتاء فيقول للمفتي ظلمني أخي فهل له ذلك.

الرابع: تحذير المسلمين ونصيحتهم مثل جرح الرَّواة والشهود المتهمين ونحوهم.

الخامس: المجاهر بفسق ونحوه فيجوز ذكره بما يجاهر به ويحرم ذكره بغيره من العيوب.

السادس: تعريف الإنسان ووصفه بما يتميز به مثل الأعمش والأعرج ونحوه ويحرم على وجه التنقص له.

فهذه ستة أسباب ذكرها أهل العلم ودلائلها من الأحاديث الصحيحة. أ. هـ. من كلام الإمام النووي مختصر, والله الموفق لصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت