الصفحة 10 من 16

فصل

فيما جاء عن السلف من الصحابة والتابعين في هذا الباب عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر رضي الله عنه دخل على أبي بكر وهو يجبذ لسانه، فقال له عمر: مه, غفر الله لك, فقال: هذا أوردني الموارد. أ. هـ.

وقال عمر رضي الله عنه:

عليكم بذكر الله؛ فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء.

وقال قتادة رحمه الله:

ذُكر لنا أن عذاب القبر ثلاثة أثلاث: ثلث: من الغيبة, وثلث: من البول, وثلث: من النميمة. اهـ. من الزاجر.

وقال ابن حجر لسانُك أسدُك إن أطلقته افترسك, وإن أمسكته حرسك.

وقيل مرّ قومٌ على راهبٍ في صومعته، وقالوا: ما اسمك؟ قال: السجّان. قالوا: وما السجّان؟! قال: لساني لا يعقر الناس.

وقال الحسن البصري رحمه الله:

والله, للغيبة أسرع فسادا في دين العبد من الأكلة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت