الصفحة 7 من 16

فقال: «إن هذا يأكل لحوم الناس» الحديث. ورواته موثقون. أ. هـ، من الفتح.

وقال: وأكل لحوم الناس يصدق على النميمة والغيبة.

وقال الكرماني: الغيبة نوع من النميمة؛ لأنه لو سمع المنقول عنه ما نقل عنه غمَّة ذلك.

ونقل القرطبي الإجماع على أن الغيبة من الكبائر.

وقال ابن الأثير: الغيبة أن تذكر الإنسان في غيبته بسوء, وإن كان فيه.

وقال الإمام النووي رحمه الله:

غيبة المرء بما يكرهه سواء كان في بدنه أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجته أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسه أو غير ذلك. أ. هـ. من الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت