الصفحة 17 من 27

وقد أمرك نبيك - صلى الله عليه وسلم - بالتعوذ من العجز والكسل .. فلماذا تجعلينها أحب الأعذار إليك؟! أين أنت من أهل الباطل الذين يجهدون ويألمون في نصر باطلهم؟!

-والله - لهو المصاب الجلل أن نجد أنصار الحق متخاذلين لا صبر لهم ولا مثابرة، وقد زهدوا بما عند الله من عظيم الثواب، وأمنوا مما لديه من أليم العقاب؟! والله - تعالى - يقول: {إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ} [النحل: 128] .

أخيه: إذا لم تزيدي شيئًا في الدنيا فسوف تكوني زائدة عليها فلا تكوني على هامش الحياة!!

لابد من رقاد الغفلة .. ولكن كوني خفيفة النوم

والمراد تقليل الراحة إلى أدنى ما يكفي الجسم، لأن المؤمن في هذا الزمان أشد حاجة للانتباه ومعالجة قلبه وتفتيشه لكثرة ما يتعرض له من الفتن وأنواع الرذائل، فوجبت عليه مجاهدة نفسه ومراقبة وقته.

سُئل ابن الجوزي: (أيجوز أن أفسح لنفسي في مباح الملاهي؟) فقال: (عند نفسك من الغفلة ما يكفيها) .

غاليتي: ما لم تقومي بالعبء أنت فمن يقوم به إذن؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت