يا عالية الهمة .. بقدر ما تعتنين تنالين ما تتمنين
قال الإمام المحقق ابن القيم رحمه الله: (وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يُدرك بالنعيم، وأن من آثر الراحة فاتته الراحة، وأن بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا هم له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له. بل إذا تعب العبد قليلًا استراح طويلًا، وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة!!)
أخيتي ... متى نكون من العقلاء وندرك أن من آثر الراحة فاتته الراحة، وأن لا لذة لمن لا صبر له؟!!
أتندم على فوات لذة أو فراق شهوة؟ .. كلا فهذا شأن خسيسة الهمة .. إنها تتحسر على ساعة مرت بها في الدنيا لم تعمرها بذكر الله عز وجل .. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها» .
الله أكبر .. ونحن ماذا عن حالنا؟!
أيكون على ذلك ندمنا وحسرتنا؟!