{يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ}
فكثرة ذكر الموت .. تدفع إلى العمل للآخرة، وتوقظ العزائم .. فإذا أمسيت فلا تنتظري الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظري المساء .. وخذي من حياتك لموتك .. جددي التوبة، فإن يوم موتك آتٍ لا محالة. فلمثل ذلك اليوم فأعدي ..
«إن صاحبة الهمة العظيمة لا تقنع بملء وقتها بالطاعات، إنما تفكر أن لا تموت حسناتها بموتها» .
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
الدعاء سنة الأنبياء وجالب كل خير ..
يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه» .
فإذا رأيتِ في نفسك عجزًا فسلي المنعم، أو كسلًا فالجئي إلى الموفق، وأكثر فإنما تسألين ربك، فلن تنالي خيرًا إلا بطاعته ولن يفوتك خير إلا بمعصيته.
يقول النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه: «أعجز الناس من عجز عن الدعاء» .