الصفحة 25 من 40

1 -الإقبال على القرآن؛ فهو شفاء لِما في الصدور.

2 -وبالإكثار من الاستغفار ومن «لا حول ولا قوة إلاَّ بالله» .

3 -وبالنوافل بعد الفرائض؛ فإنه من تقرَّب إلى الله شِبرًا تقرَّب الله إليه باعًا .. وكلَّما تقرَّبت درجة قرب الله عزَّ وجلَّ منك أكثر .. فلتحرص على حبِّ الله ومحبة ما يحبه الله.

4 -ولتكن همتك في فعل محبة الله ورضوانه والرغبة في الجنَّة ونعيمها، وما أعدَّ الله فيها لأوليائه.

فإن لم تكن لك رغبة في ذلك فخشية النار وما أعد الله فيها لمن عصاه [1] .

5 -الاستعانة بالرفقة الصالحة، وأن تُصبِّر نفسك معهم، وإن وجدت بعض الأخطاء فيهم، أو التقصير منهم، فإنك إن أخذت هؤلاء الصالحين على أنهم بشرٌ ربما يُخطِئون في حقِّك ويُقصرون معك فستنعم بصحبتهم وتستفيد من خيرهم الشيء الكثير وأما إن أردت السير معهم وتحملهم مسئوليتك دون أن تجد من أحدهم خطأً ما في حقّك فهذا قد يحدث وقد لا يحدث لكن إن حدث، فصبتهم خير لك من رفاق السوء الذين

(1) روضة المحبين - لابن القيم الجوزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت