تركه مخافتي أبدلته إيمانه يجد حلاوته في قلبه» [1] .
5 - «كلُّ حبٍّ مصيره إلى النكاح أو السفاح» ، فاختر أيَّ نوعٍ من الحبِّ سيقودك هذا الحب؟!
أخي ..
لو أنَّ ديكَين اجتمعا على دجاجةٍ اقتتلا غيرةً عليها وذودًا عنها، ومثل ذلك كثيرٌ من الحيوانات .. وهذه"المحبوبة"المزعومة يراها الأجانب، وربما كلَّ شيءٍ فيها، تغازل الرجال في الشوارع، وتتعرَّف إلى هذا وذاك، وتتكلَّم بصوتٍ رخيمٍ مع من تشاء عبر الهاتف، وتلبس اللبس الذي يكشف المفاتن قد لامستها العيون .. فهلا كانت لديك غيرة الديك؟!
6 -يقولون للمحب «مجنون» ، نعم، فهو مجنون"جنون الغرام".
لقد كان «قيس» قبل أن يعرف «ليلى» يعيش كما يعيش سائر بني آدم، وكانت حياته سعيدة، فاشتهى يومًا أن يدنو من امرأةٍ كما يشتهي كلُّ رجل (طبعا وهذا لا يحلُّ إلاَّ بالزواج) ، لكن قادته الأقدار إلى «ليلى» فأرادها، فلمَّا لم يصل إليها جن.
ولو كان عاقلا لرأى في كلِّ امرأةٍ في الدنيا غناءً عن
(1) رواه الإمام أحمد.