فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 109

إن الإسلام الذي كرم المرأة أحسن تكريم، وسمح لها بالعمل النبيل ضمن أسرتها ومجتمعها، حتى تكون عنصرًا أساسيًا وفعالًا في بناء الأسرة المسلمة والمجتمع المسلم، والدول المسلمة، فالإسلام لا يمنع المرأة المسلمة منعًا باتًا، بل حدد لها نوعية العمل، مع ما يتناسب وطبيعتها التي فطرها الله عليها، ووضع لعملها شروطًا تحفظ لها كرامتها:

1 -ألا تختلط المرأة بالرجال في عملها، فهذا الاختلاط يضر المرأة والرجال.

2 -أن يكون العمل بموافقة الزوج أو الأب، أو الأخ، أو مَن هو مسؤول عنها.

3 -أن يتناسب العمل مع طبيعتها بعيدًا عن الإرهاق والتعب الشديد الشاق.

4 -يجب على المرأة أن تعمل في المجالات التي تعود على المجتمع بالنفع والفائدة:

(أ) في مجال التربية والتعليم: لتستطيع أن تعلم البنات بدلًا من تعليم الرجال لهن.

(ب) في مجال الطب، والتمريض النسائي حتى تداوي النساء بدلًا من الأطباء.

(ج) الخياطة النسائية: لكي تخيط لبنات جنسها فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت