لقد اشترط الإسلام موافقة ولي أمر المرأة على نكاحها تكريمًا لها وحفاظًا على مستقبلها، وهو أدرى بها من نفسها.
1 -قال الله تعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ} [النور: 33] .
2 -قال تعالى حكاية عن قول والد المرأتين اللتين وجدهما موسى على البئر: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ} [القصص: 27] .
فالخطاب في الآيتين للرجال، ولو كان للنساء لذكر ذلك، وهذا مستفاد من قوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: 34] .
3 -وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا نكاح إلا بولي، والسلطان ولي مَن لا ولي له» ."صحيح رواه أحمد".
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا نكاح إلا بولي، وشاهدي عدل» ."صححه الألباني في الإرواء".
قال الصنعاني: والحديث دل على أنه لا يصح النكاح إلا بولي، لأن الأصل في النفي نفي الصحة لا الكمال.
[انظر: سبل السلام 3/ 117] .
4 -وقال - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة نُكحت بغير إذن وليها،