فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 109

القرآن].

أقول: والأم تستفيد من بنتها في مساعدتها أكثر من البنين ولا سيما في البيت.

3 -وعن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن رجلًا كان عنده، وله بنات، فتمنى موتهن، فغضب ابن عمر، فقال أنت ترزقهن؟» "رواه البخاري في الأدب المفرد".

4 -قال الإمام المحقق ابن قيم الجوزية رحمه الله: فقسم سبحانه وتعالى حال الزوجين إلى أربعة أقسام اشتمل عليها الوجود، وأخبر أن ما قدره بينهما من الولد، فقد وهبهما إياه، وكفى بالعبد تعرضًا لمقته أن يتسخط ما وهبه (الله تعالى) وبدأ سبحانه وتعالى بذكر الإناث، فقيل: جبرًا لهن لاستثقال الوالدين لمكانهن، وقيل - وهو أحسن- إنما قدمهن للسياق لأن سياق الكلام أنه فاعل ما يشاء، لا ما يشاء الأبوان، فإن الأبوين لا يريدان إلا الذكور غالبًا، وهو سبحانه قد أخبر أنه يخلق ما يشاء، فبدأ بذكر النصف الذي يشاء، ولا يريده الأبوان.

وعندي وجه آخر: وهو أنه سبحانه قدم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات، حتى كانوا يئدوهن، أي هذا النوع المؤخر عندكم مقدم عندي على الذكر، وتأمل كيف نكر سبحانه الإناث، وعرَّف الذكور، فجبر نقص الأنوثة بالتقديم وجبر نقص التأخير بالتعريف. [انظر: تحفة المودود بأحكام المولود ص 20 - 21] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت