الصفحة 16 من 34

صاحبها من الأدناس وتطهرها من الذنوب كما في الحديث «والصدقة تطفئ الخطيئة» .

سابعًا: الصدقة تصد الرزايا، وتمنع الحوادث وتجلب حُسن الخاتمة، وتدفع العواقب السيئة.

ثامنًا: الصدقة درع قوي يلبسه المحسن فيقيه عاديات الدهر وحوادث الزمان.

تاسعًا: الصدقة كشجرة يستظل بها المحسن: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} [آل عمران: 31] .

وقد جاء في الحديث «كل امرئ في ظل صدقته حتى يُقضي بين الناس» .

عاشرًا: الصدقة تهدم حصون الشياطين: وتحطم قيودها وترد كيدهم، وتصد بغيهم، فالشيطان يوسوس للإنسان- عندما يَهُمّ بالانفاق- إما بالبخل والشح والفاقة، أو بعدم احتياج هذا السائل وهكذا من الغواية.

فمن تصدق فقد فكَّ أغلاله، وأزال وساوسه وأنفق الله، فحماه الله من أذى الشياطين، ووقاه شرورهم، قال تعالى، يحكي عن الشيطان قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت