بينهم، وقد اتفق قدوم هذا الشيخ مع وجود ذلك الرجل، وهو يلبس ثوب زوجته، فسأل عن السبب فأخبر بالقصة فنقلها لنا لنكون على علم بحال أخواتنا وإخواننا هناك [1] .
فماذا نقول عن حالنا ورفوف الدواليب ومعاليقه تكان تسقط من ثقل ما عليها من الملابس .. !!
وكيف نلقي الله حين يسألنا عن ذلك وهو القائل في محكم التنزيل {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} ؟!
وأي حجة سيتحججن بها أمام الله أولئك النساء اللاتي يكتسبن الثياب بالآلاف المؤلفة؟!
احذري أختي المسلمة أن تكوني من ذلك الصنف، وكوني دائما على علم بأن متاع الدنيا زائل والآخرة خير وأبقى، وبأننا لن نخرج من هذه الدنيا بغير الكفن، والعمل الصالح وما هي إلا أيام معدودات ونترك هذه الدار .. فلنجد ونعمل لنستقر في خير قرار.
وأخيرًا:
فإن أبواب الخير كثيرة .. كثيرة بحمد الله ولا تقتصر
(1) هذه القصة رواها الشيخ عبد الرحمن السميط الأمين العام للجنة مسلمي أفريقيا في شريط له عن أحوال المسلمين.