الصفحة 25 من 34

نياتهم، والمؤمن إذا هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له حسنة، وإذا عملها كتبها الله له عشر حسنات، ثم يُضاعف لمن يشاء فله الحمدُ والمنة [1] .

وإذا لم تكوني صاحبة مال: فحثي غيرك على بذله، وبيني للنساء فضل الصدقة، وأجرها العظيم، وحاجتنا إليها مع كثرة ذنوبنا وكثرة اللغو والغيبة في مجالسنا، وتُسهمين بذلك في دفع غيرك إلى الخير، و الدال على الخير كفاعله، ألا ترغبين أن تكوني فاعلة للخير دون أن تبذلي جُهدًا كبيرًا؟ وإن استطعت فساعدي في جمع التبرعات، وأوصليها إلى مستحقيها، ولك بذلك جزيل الثواب.

ثانيًا: بذل الطعام

وإذا لم تكوني أختنا من ذوات المال، فلابد وأن لديك ما يفيض عن حاجتك من الطعام، قد تقولين: لا يوجد في هذا الزمن من يأخذ طعامًا، ونقول لك: بلى، إن لك إخوة وإخوات يتمنون لقمة العيش الطيبة، فاسألي عنهم، وتفقدي أحوالهم، واعلمي أن أجرك باق، وثابت فيما قدمت، فلقد رُوي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله

(1) كما ثبت ذلك في الحديث المتفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت