الصفحة 24 من 34

عائشة رضي الله عنها أنها تصدقت بتمرة واحده [1] .

يذكر أحد الدعاة و المجاهدين أن هذا الريال الذي نحتقره ونستحي من إنفاقه قد يشتري به المجاهدون رصاصة فتقذف في صدر العدو، فيكون لنا أجرٌ بذلك، وقد يُسقى به جرعة ماء لإنسان مريض أو ظمآن أو يُشتري به كسرة خبر ليتيم جائع.

ولذا كان ينبغي علينا ألا نحتقر المال القليل فقد تأتي علينا ساعة نتمنى فيها حسنة واحدة، ليُثقل بها الميزان فلا نملكها ونتمنى أننا بذلنا ذلك القليل.

تأكدي: أختنا أن مؤسسات الخير في هذا البلد الطيب في محل الثقة، وأن القائمين عليها هم من الإخوة الناصحين الذين بذلوا جهدهم وأوقاتهم لإيصال الأموال والصدقات إلى مُستحقيها، كما أن بعضها قد نال التزكية من قبل طائفة من العلماء والمشايخ الأفاضل، فإياك أن تستمعي لأقوال المرجفين الذي يدعون عدم وصول هذه الأموال إلى من يستحقها، وأولئك هم الذين وصفهم الله تعالى بأنهم يبخلون، ولا يكتفون بذلك بل يأمرون الناس بالبخل، والله -عز وجل- يُعطي عباده على قدر

(1) انظر صحيح البخاري (باب اتقوا النار ولو بشق تمرة) (3/ 225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت