الصفحة 34 من 53

محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتباذلين في».

روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أن رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله عز وجل. قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه» .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يقول يوم القيامة، أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» .

فإليك إليك يا أخية كلمة من نسيم الحب في الله، روائح نسيم المحبة تفوح من المتحابين في الله وإن كتموها، وتظهر عليهم دلائلها وإن أخفوها، وتبدو عليهم وإن ستروها. قال سعيد بن العاص رحمه الله تعالى: إني لأكره أن يمر الذباب بجليسي مخافة أن يؤذيه.

أخيتي في الله ... الأخوة في الله هي تلك العلاقة السامية التي تُبنى عليها دعائم العقيدة، وتطوي كل علاقة أخرى فيكون دين الله هو المؤثر الوحيد في سلوك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت