الصفحة 17 من 53

أيتها المسلمة ... أين دورك في الدعوة إلى الله؟

الحمد لله الذي تفضل علينا بالنعم ... فها نحن نستظل بسمائه ونمشي فوق أرضه ... ونرشف من معين كتابه ... فله الحمد والثناء ... والصلاة والسلام على هادي البشرية إلى دين الحق؛ ليفوزوا بالأجور الأخروية، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين ... وبعد:

أحبتي ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إن نعم الله علينا كثيرة ... لا تعد فنعدها ... ولا تحصى فنحصيها ... فأول نعمة من نعم الله على البشرية إرسال الرسل مبشرين ومنذرين، وأكبر نعمة أسداها الله لهذه الأمة أن أرسل منها رسولًا ... كي يعلمها ويزكيها ويطهرها من أدران الشرك والوثنية التي تخبط بها كثيرٌ من الناس، فأظهر الحق وأزهق الباطل.

لقد أشرقت شمس الحق فأنارت مشارق الأرض ومغاربها، وكل ذلك بفضل من الله عز وجل ... فهو الذي نصر رسوله - صلى الله عليه وسلم - ووفقه ليبلِّغ دين الله للناس مجاهدًا وداعيًا حتى خرجت روحه صلوات ربي وسلامه عليه استجابة لأمر الله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت