الصفحة 6 من 53

يا شهر رمضان غير مودع ودعناك وغير مقلي فارقناك ... كان نهارك صدقة وصيامًا وليلك قراءة وقيامًا ... فلك منا تحية وسلامًا ... أتراك تعود بعدها علينا؟! أو يدركنا المنون فلا تؤول إلينا؟ فمساجدنا فيك معمورة ومصابيحنا فيك مشهورة ... فالآن تنطفئ المصابيح ... وتنقطع التراويح ... أبدًا ... لم نقصد أن نعلق المصابيح في المساجد فقط ... ليس هذا هو معنى رمضان عندنا إننا نعلق المصابيح في القلوب لتواصل الطاعة وتداوم على الصالحات قال تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] .

دع البكاء على الأطلال والدار

واذكر لمن بان من خل ومن جار

واذر الدموع وابك من أسف

على فراق ليال ذات أنوار

على ليالٍ لشهر الصوم ما جُعلت

إلا لتمحيص آثام وأوزار

يا لائمي بالبكا زدني به كلفًا

واسمع غريب أحاديثي وأخباري

ما كان أحسنُنا والشمل مجتمع

منا المصلي ومنا القانت القاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت