الصفحة 7 من 53

وفي التراويح للراحات جامعةٌ

فيها المصابيح تزهو مثل أزهاري

أيها الأحباب:

كم من نفس حزنت لفراقها هذا الشهر الكريم ... شهر المصلين الداعين ... شهر الخير والجود ... ونحن نودع هذا الشهر الكريم يقف المسلم وقفات محاسبة وتأمل ... لعل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من الذين غُفرت ذنوبهم، وكفرت سيئاتهم، وأعتقت رقابهم، وتقبل صيامهم وقيامهم.

وكل مسلم عرف فضائل هذا الشهر يُشعر بلوعة وأسف على فراقه، فالناس يتفاوتون في العمل في أيامه ولياليه فبين قائم وصائم ومعتكف، وبين مفرط ومضيع وسادر قد ذهب وقته سدى ... فمن يا ترى السعيد؟!

وفي ختام هذا الشهر ... من السعيد فنهنئه؟

ومن الخاسر فنعزيه؟

ومن لم يتب في رمضان فمتى سيتوب؟

روى الإمام أحمد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صعد المنبر فقال: «آمين ... آمين ... آمين» فلما سأله الصحابة، أخبرهم أن جبريل أتاه فقال: «من أدركه رمضان فلم يُغفر له فأدخله الله النار ... فأُبعد ... قل آمين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت