الصفحة 8 من 53

قال: فقلت: آمين».

فماذا يقول أولئك الذين جعلوا رمضان إمساكًا عن الأكل والشرب لكنهم أسرجوا لأنفسهم الهوى في شتى صنوف المعاصي والآثام.

ومع ختام هذا الشهر ووداعه لا بد للمسلم من تجديد التوبة وصرفها لله {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود: 3] .

ولا يقولن أحد: أنا لم أخطئ ولم أُذنب.

فهذا من الإعجاب والغرور

هذا حبيبك - صلى الله عليه وسلم - وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كما في حديث الأغر بن يسار المزني رضي الله عنه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب في اليوم مائة مرة» . رواه مسلم.

فيا الله ... إلى كم هذه الغفلة ... وأنت طالب بغير مهلة؟

ثم إلى كم تؤخر التوبة؟ وما أنت بتأخيرها معذور.

إلى متى يقال عنك مفتون مغرور؟

يا مسكين ... قد انقضت أشهر الخير وأنت تعد الشهور.

أترى مقبول أنت؟ أم مطرود. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت