الحمد لله القائل ... {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} [طه: 25 - 27] ، والصلاة والسلام على خير الأنام محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - ما تعاقب الليل والنهار ... وما أشرقت شمس وغربت ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
يحتار القلم، وتتقلص الأوراق ... ويعجز العقل عن تصوير ما يرى ... ما بالنا أصبحنا هكذا؟!
أصبحت الدنيا هي جل تفكيرنا ...
وبمعنى أصح: أصبح الهم والحزن هو هاجسنا ... هو المسيطر علينا ... كثيرٌ ممن أقابلهن أجد غمامة من الحزن تغطيهن ... لا أدري لم؟
ألأحوال المسلمين؟ أم لما فعل بالقدس من حفر أنفاق لهدمه؟
أم لغير ذلك؟! لست أدري.
أخياتي ... أنا لا أقول إن الإنسان لا يحزن ولا يُصاب بهم أو غم ... ولكن لكل شيء حد ... فلا نجعل الهموم تسيطر علينا فننسى ما خُلقنا له فتفتر عبادتنا ويضعف إيماننا بسبب تلك الخواطر التي تحدثها الهموم والأحزان!!