الصفحة 29 من 53

أخياتي ... أين الصبر؟ أين الشكوى إلى الله في الثلث الأخير من الليل؟ أين؟! وأين؟!

ما لي أرى الابتسامة قد فارقت الوجوه؟ مع أن حبيبنا وقدوتنا - صلى الله عليه وسلم - قال: «تبسمك في وجه أخيك صدقة» . فمهما يمر بالإنسان من حزن ومهما يعتريه من هم فلا يكون مبررًا لهجر الابتسامة! واختفاء طلاقة الوجه والبشاشة.

لماذا أصبح جل كلامنا ... عن الهم والحزن، فقائلة:

والليل يلجمه السكون يخيفني

يرنو إليَّ مبعثرًا أحزاني

وثانية تردد:

ليلٌ طويلٌ وضوء البدر مبتور

والحزن في صفحة الوجدان مسطور

وأخرى تقول وتردد قول الشاعر:

طويت صدري على همي وآلامي

مستسلمًا للأسى أجترُ أوهامي

ورابعة تقول:

تذكرت أمرًا قد مضى لسبيله

ومن عادة المحزون أن يتذكرا

ألهذه الدرجة الأحزان؟ حتى أصبحنا لا نتكلم إلا بحزن ... ولا نكتب إلا بحزن ... أين الفأل؟ أين الأمل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت