وتحذيرهم من الميل عن سبيل المؤمنين.
وكذلك الدعوة لتحقيق البر بالوالدين خاصة الأم، حيث إن مظاهر عقوقها قد تفشت بين الفتيات الغافلات، ولم تنس الأخوة في الله ونصيبها من الحديث، وذكر أحوال بعض الفتيات والتحذير من صديقات السوء اللاتي هن سببٌ كبير من أسباب غفلة وانحراف الكثير من الفتيات.
وختمت هذه الرسالة ببيان موقف البشرية من بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - وانقسامهم إلى متبع ومعرض، وصدق صحابته عليه الصلاة والسلام في محبته واتباع هديه وما صارت إليه أحوال بعض المسلمين من غفلة واتباع للهوى.
فبارك الله في جهدها ورفع قدرها وجعلها داعيةً إلى دينه، مرغبة في هدي نبيه - صلى الله عليه وسلم - إلى أن تلقى ربها، ورزقنا وإياها وجميع المسلمين الإخلاص في القول والعمل، ونفع بكلماتها كل من قرأها أو سمعها، إنه خير مسؤول وهو على كل شيء قدير، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.