الصفحة 42 من 53

على عقولنا؟ ألهذه الدرجة أصبح همُّنا الانتقام حتى لو خسرنا حسناتنا؟ وأنا في هذا المقام أذكر أخواتي بقوله تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] ، فلا تنسي أن للأخوات عليك حقًا بل حقوقًا كثيرة، فمهما فعلن فانظري لخطئهن بعين العفو والتسامح والحب والوفاء.

إلام الخلف بينكم إلاما

وهذي الضجة الكبرى علامَا

وفيم يكيد بعضكم لبعض

وتبدون العداوة والخصاما

فمهما كانت الأسباب الداعية للخلاف ... لا تجعلي الشيطان هو الحكم بينكما ... أكملت مسيري ... فمررت بتلك الطالبة شاحبة الوجه حزينة القلب متغيرة الملامح ... سألتها عن سبب حزنها فقالت: هي الدنيا؟!

نعم أختي ... هي الدنيا، لكن لا تجعلي الدنيا أكبر همك ... انظري للدنيا نظرة غريبٍ مودع سيفارقها عما قريب، ردّدي دائمًا: «اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي» . ابحثي عن الراحة والطمأنينة في كتاب الله إذا حزبك أمر ... فاهرعي للصلاة لمناجاة ربك ... اقرئي الآيات التي تصف الجنة بتدبر، ستعيشين معها وتنسين الدنيا وما فيها ... وتتمنين أن تبقي معظم وقتك تقرئين تلك الآيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت