وتوجهك لما فيه الخير ... فالأخ مرآة أخيه.
أما الثالثة: فهي تلك الحبيبة المحبة التي إن سمعت فيك ما تكرهه صارحتك، فإن كان حقًا وجهتك والتمست لك العذر ... وإن كان غير صحيح سُرّت بك وحمدت الله أن لم يكن صحيحًا.
أما الرابعة: فتلك التي شخصيتها في التعامل واحدة، فلا تكون نعامة عند هذه، وأسدًا عند تلك، بل تسير في تعاملها على وتيرة واحدة ...
الهمسة الثالثة والأخيرة
فإنني أسألك بالله ألا تحرمي مُصلَّى مدرستك أو كليتك من عطائك، وألا تحرمينا من نصحك وإرشادك.
لا تحرمي ذلك المكبَّر يدك الحانية وصوتك العذب ...
ولا يمنعك الحياء من الإقدام ...
فأخواتك يرحبن بكل أخت «العلمُ في ذاكرتها، والحماس في عروقها» ويردن أقلامًا سيّالة تنثر الحروف على الأوراق فتؤثر على من يسمع ويقرأ ...
نريد أخوات قلوبهن تنبض بهم الدعوة ... نعم نريدكن هكذا ... ولا نرضى بغير ذلك بديلًا.
وفقني الله وإياكن إلى ما يحبه ويرضاه.