الصفحة 10 من 59

وعن عبد الله بن زيد الأنصاري - رضي الله عنه - «أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى المصلى يصلِّي، وأنه لما دعا - أو أراد أن يدعو - استقبل القبلة وحوَّل رداءه» [1] .

6 -الإخلاص وحضور القلب والتذلُّل والخشوع لله عزَّ وجل:

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يسمع الله من مسمع ولا مراء ولا لاعب، إلا داع دعا يثبت قلبه» [2] .

وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «واعلموا أنَّ الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه» [3] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدعُ بها رجلٌ مسلم في شيءٍ قط إلا استجاب الله له» [4] .

(1) رواه البخاري في كتاب الاستسقاء - باب استقبال القبلة في الاستسقاء 3/ 209 برقم 1028.

(2) رواه البخاري في الأدب المفرد - باب الناخلة من الدعاء برقم 606، وقال الألباني صحيح الإسناد. انظر صحيح الأدب المفرد ص 227.

(3) تقدم تخريجه، ص 7.

(4) رواه الترمذي في كتاب الدعوات 9/ 382 برقم 3505 وصححه الألباني في صحيح الجامع 1/ 637 ت برقم 3383.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت