الصفحة 15 من 29

وجانب الناس وافضهم

وحالف الوحدة في ذكرها

وقم إذا الليل بدا وجهه

وصم نهارًا فهو مهرها

فلو رأت عيناك إقبالها

وقد بدت رمانتا صدرها

وهي تماشي بين أترابها

وعقدها يشرق في نحرها

لهان في نفسك هذا الذي

تراه في دنياك من زهرها

وقال مالك بن دينار: كان لي أحزاب أقرؤها كل ليلة، فنمت ذات ليلة، فإذا أنا في المنام بجارية ذات حسن وجمال، وبيدها رقعة، فقالت أتحسن أن تقرأ؟ فقلت: نعم، فدفعت إلى الرقعة، فإذا مكتوب هذه الأبيات:

لهاك النوم عن طلب الأماني

وعن تلك الأوانس في الجنان

تعيش مخلدًا لا موت فيها

وتلهو في الخيام مع الحسان

تنبه من منامك إن خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت