2 -تنظيم النوم: وتنظيم النوم يزيل أضراره ويبقي منافعه، وضرر النوم يتعلق بشيئين: بمدة النوم وبوقته.
فكثرة النوم تورث الغفلة والخمول وفساد المزاج وانحراف النفس.
كما أن النوم في طرقي النهار ضرره أكثر من نفعه، وأفضله نوم وسط النهار .. ومن هذه المقدمة يتبين أن أعدل النوم ما كان في نصف الليل الأول وسدسه الأخير، ثم إذا تخلل هذه الفترة انقطاع كالقيام وقراءة القرآن ونحوه، يستعان على تعويضه بالقيلولة في وسط النهار.
وقد امتدح الله جل وعلا عباده بإحياء الليل بالقيام والأذكار فقال: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17] وفيه الترغيب في مدافعة النوم ومغالبته من أجل العبادة والقيام، ولا يعني هذا تركه بالكلية أو تعويضه بالنهار بالكلية. بل العدل والتوازن مطلوب في كل شيء. فينبغي تقسيم الليل بحسب حاجة الإنسان في الليل والتعود على ذلك شيئًا فشيئًا مع الاستعانة بنوم وسط النهار، وقلة الأكل، وإلا فإن مدافعة النوم جملة وإطالة السهر قد يتلف الدماغ والصحة.
3 -تجنب التعب الذي لا فائدة منه: لأن الإرهاق يؤدي إلى انهماك الجسم، ويضطره إلى النوم بحيث لا