يكون بينا لمن رغب التخلق به، ورام الاتصاف بحقيقته.
وهذا الجمع لمتفرقات الكلام فيه خطوة مباركة ضمن خطوات موصلات إلى الغاية التي يطمح إليها كل مسلم مؤمن.
رزقنا الله الخوف منه مع الفقه فيه، وأبلغنا مرضاته وعفوه.
عرفه ابن فارس في: (مقاييس اللغة) [1] فقال:"الخاء والواو والفاء أصل واحد يدل على الذعر والفزع". أ. هـ.
وأما في اصطلاح أهل التربية فقد كثرت تعاريفهم له، وهذا شيء منها:
-توقع العقوبة على مجاري الأنفاس.
-اضطراب القلب وحركة من تذكر المخوف.
-هرب القلب من حلول المكروه عند استشعاره [2] .
وقال الجرجاني- رحمه الله-: توقع حلول مكروه،
(1) ص: (317) .
(2) انظر: (مدارج السالكين) (2/ 137) .