وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: «الأفضل الاقتصار على أربع، كما عليه العمل الآن؛ لأن هذا هو الآخر من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -» [1] .
(ولو نوى أن يكبر خمس تكبيرات فماذا يقول بعد الرابعة والخامسة؟
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: «لا أعلم في هذا سنة، لكنني إذا أردت أن أكبر خمسًا جعلت بعد الثالثة الدعاء العام، وبعد الرابعة الدعاء الخاص بالميت، وما بعد الخامسة {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [2] ، والدعاء العام هو: «اللهم اغفر لحينا، وميتنا، وشاهدنا، وغائبنا، وصغيرنا، وكبيرنا، وذكرنا، وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده» ، فهو دعاء يدخل فيه كل مسلم، وأما الدعاء الخاص فسنورد جملة منه في (الدعاء للميت في الصلاة) إن شاء الله.
(1) ... ينظر تكرمًا: مجموع فتاوى ومقالات لابن باز، 13/ 148، جمع د. محمد الشويعر.
(2) ... ينظر تكرمًا: الشرح الممتع لابن عثيمين، كتاب الجنائز، 5/ 340.