الصفحة 13 من 13

والانتهاء من مهمته التي كلف بها، بل اختار - صلى الله عليه وسلم - الخيار الأصعب وهو الاستمرار في الدعوة والنصح والبلاغ وإن كان في ذلك من المشقة والعنت والتعب ما فيه.

وهذا الطفيل بن عمرو الدوسي - رضي الله عنه -، دعا قومه إلى الإيمان فأبوا وكذبوا وأعرضوا، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن دوسًا قد عصت وأبت، فادع الله عليها ..

فاستقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القبلة ورفع يديه .. فقال الناس: هلكت دوس ..

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اللهم اهد دوسًا وائت بهم، اللهم اهد دوسًا وائت بهم، اللهم اهد دوسًا وائت بهم» . [متفق عليه] .

وهذا أبو هريرة - رضي الله عنه - يقول: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يومًا فأسمعتني في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أكره.

قال: فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت