أخذ بعض أولادها فشمه، وقال: واها لريح فلانة، يعني أم ذلك الولد [1] .
دخل رجل على أبي ذر، فجعل يقلب بصره في بيته، فقال: يا أبا ذر: أين متاعُكم؟؟ قال: إن لنا بيتا نوجه إليه صالح متاعِنَا!!، قال: إنه لا بد لك من متاع، ما دمتَ ها هنا، قال: إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه!
شعر:
يا جامعَ الأموال بادر صرفها
واعلم بأن الطالبين حثاث
خذ من تراثك ما استطعت فإنما
شركاؤك الأيام والأحداث
لم يقض حق المال إلا معشر
نظروا الزمان يعيث فيه فعاثوا
ما كان فيه فاضلًا عن قوتِه
فليعلمن بأنه ميراث
قال الحسن: بئس الرفيقان الدرهم والدينار؛ لا ينفعانك حتى يفارقانك!.
(1) لا أظن ذلك صحيحًا عن ابن عمر؛ الإمام الورع الزاهد التقي، إذ كيف يتذكر ريح امرأة قد صارت في عصمة رجل غيره.