لزوجها .. وبين قبول الصلاة .. فإن في الاقتران بينهما دليل على عظم الذنب الذي تقترفه المرأة العاصية لزوجها في المعروف ..
ولست حينما أذكرك بواجب طاعتك للزوج أود أن أكون معجبًا برأيي .. أو مستبدًا .. أو طاغيًا .. كلا .. فلك علي حقوق كما لي عليك حقوق .. وما لم يتعارض حق الطاعة مع حق من حقوقك فهو واجب عليك بالإجماع.
وتذكري أن الله جل وعلا لا يشرع لعباده إلا ما يصلح به دينهم ودنياهم .. وأنه هو سبحانه من أوجب على الزوجة طاعتها لزوجها .. وهو من أعطاه القوامة عليها.
قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [النساء: 34] .
والقانتات هن المطيعات لأزواجهن في المعروف.
وروى حصين بن محصن قال: «حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحاجة، فقال: أي هذه أذات بعل؟ قلت: نعم، قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال: فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك أو نارك» .