الصفحة 5 من 13

[رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت» .

[رواه أحمد وحسنه الألباني في"آداب الزفاف"ص 686]

وفي زماننا تسللت إلى ديارنا .. ثقافة لحرية المزعومة .. فكان من نفاثاتها وسمومها: تفلت الزوجات من قوامة أزواجهن ... وفي ذلك من البلايا والمصائب ما لا يخفى على العاقل.

فمتى كانت أحكام الشريعة تبدلها «الموضة الثقافية الزاحفة على العقول والبيوت .. وهل إذا اقتضت ثقافة الحرية المزعومة إلغاء بر الوالدين من قاموس الأحكام .. سوف تقدم على ذلك النساء أيضًا.

وإذا كان الجواب: لا .. فإن طاعة الزوج أولى من طاعة الوالدين إذا تعارض أمر الزوج مع أمر الوالدين.

يقول ابن تيمية رحمه الله: « {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} : يقتضي وجوب طاعتها لزوجها مطلقًا: من خدمة، وسفر معه، وتمكين له، وغير ذلك كما دلت عليه سنة رسول الله، فإن كل طاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت