الصفحة 13 من 44

وقال - صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته» [1] .

فكيف: تضيع أخي الطالب هذه الصلاة العظيمة وتفضل عليها أمرًا من أمور الدنيا؟ ولو أنك أخي الطالب أخذت بالأسباب المعينة على صلاة الفجر لأحرزت دينك ودنياك معًا، ومن هذه الأسباب:

1 -استحضار النية الصادقة: والعزيمة القوية على القيام للصلاة.

2 -النوم مبكرًا: وعدم السهر.

3 -عدم ارتكاب المعاصي بالنهار: فإن ذلك مما يقسي القلب ويحول بينه وبين أسباب الرحمة.

4 -عدم إتعاب البدن بالنهار بما لا يفيد.

5 -ألا يكثر الأكل والشرب فيغلبه النوم.

6 -الاستعانة بالقيلولة.

7 -ضبط الساعة المنبهة على موعد الصلاة أو الاستعانة بأحد الأشخاص يقوم بإيقاظه.

8 -أن يعرف فضل الصلاة عمومًا: وصلاة الفجر خاصة، وحكم تركها أو التهاون بها.

(1) رواه الترمذي و صححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت