وقال - صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته» [1] .
فكيف: تضيع أخي الطالب هذه الصلاة العظيمة وتفضل عليها أمرًا من أمور الدنيا؟ ولو أنك أخي الطالب أخذت بالأسباب المعينة على صلاة الفجر لأحرزت دينك ودنياك معًا، ومن هذه الأسباب:
1 -استحضار النية الصادقة: والعزيمة القوية على القيام للصلاة.
2 -النوم مبكرًا: وعدم السهر.
3 -عدم ارتكاب المعاصي بالنهار: فإن ذلك مما يقسي القلب ويحول بينه وبين أسباب الرحمة.
4 -عدم إتعاب البدن بالنهار بما لا يفيد.
5 -ألا يكثر الأكل والشرب فيغلبه النوم.
6 -الاستعانة بالقيلولة.
7 -ضبط الساعة المنبهة على موعد الصلاة أو الاستعانة بأحد الأشخاص يقوم بإيقاظه.
8 -أن يعرف فضل الصلاة عمومًا: وصلاة الفجر خاصة، وحكم تركها أو التهاون بها.
(1) رواه الترمذي و صححه الألباني.