هناك صفات كثيرة للطالب المثالي: منها ما هو واجب عليه، ومنه ما هو مندوب في حقه ومن ذلك.
1 -الإخلاص:
والإخلاص: لا بد منه في كل أمر من الأمور، وهو في طلب العلم متأكد، إذ لو عُدم الإخلاص لأصبح العلم حُجة على صاحبه ووبالًا عليه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من تعلم علمًا مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عوضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله جهنم» [2] .
فعليك أخي الطالب: أن تُصلح نبيك وتتعاهد سريرتك، وتنظف باطنك فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى فمن أنت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر
(1) رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني.
(2) أخرجه البيهقي وصححه الألباني.