حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول {الم} حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» [1] .
فاحرص أخي الطالب على تلاوة كتاب الله عز وجل.
وسارع بالانضمام إلى حلقات تحفيظ القرآن
واجعل لك وردًا يوميًا للقراءة والحفظ.
ولا تهمل المراجعة فإن القرآن سريع التفلت.
وإذا كنت لا تحسن القراءة فلا تتركها لأجل ذلك، فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران» [2] . والذي يدمن تلاوة كتاب الله عز وجل لا بد أن يُحسنها.
والطالب المثالي: متميز بالحس الدعوي؛ لأنه يعلم فضل الدعوة إلى الله عز وجل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وهو لا يهمل الأساليب الدعوية التي ذكرت في القرآن والسنة قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125] .
(1) رواه الترمذي وصححه الألباني.
(2) متفق عليه.