الصفحة 28 من 44

يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا [نوح: 10 - 12] .

وفي الحديث القدسي: يقول الله تعالى: «أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم» [1] .

أما حفظ القرآن الكريم: وتلاوته وتدبره وفهمه حق فهمه، فهو شغل الطالب المثالي الشاغل، فلا يمر يوم دون أن ينظر في كتاب الله عز وجل حافظًا وقارئًا ومتدبرًا فهو متأدب بآداب القرآن متخلق بأخلاقه، عامل بمحكمه مؤمن بمتشابهه يحل حلاله، ويحرم حرامه، ويهتدي بهديه ويستن بسنته فالقرآن هو العلم، وهو المعرفة وهو الشفاء، وهو الرحمة، وهو الهُدى والنور. قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82] وقال سبحانه: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» [2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفًا من كتاب الله، فله به

(1) متفق عليه.

(2) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت