ولكن نشير إلى بعض هذه الفضائل في الكتاب والسنة.
قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] وقال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28] وقال تعالى: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9] وأمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يدعوه بزيادة العلم فقال: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع» [3] .
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكميل بن زيادة النخعي «العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، العلم يزكو على الإنفاق، والمال تنقصه النفقة، العلم حاكم والمال محكوم عليه، ومحبة العلم دين يدان بها، العلم يكسب العالم الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته، وصنيعة المال تزول
(1) رواه مسلم.
(2) رواه ابن ماجه وصححه الألباني.
(3) رواه الترمذي وحسنه.