الصفحة 28 من 70

لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [البقرة:120] .

{وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ} [البقرة:145] .

فإذا كانت هذه التحذيرات وهذه العواقب يخاطب بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما بالك بحالنا؟! الله المستعان.

وأما من السنة فقد جاءت التحذيرات منه - صلى الله عليه وسلم - لأمته من أن تقع فيما وقعت فيه الأمم الماضية وجاءت النصوص في النهي عن مشابهتهم ومن هذه الأحاديث.

1 -عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم: «ابغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهرق دمه» [رواه البخاري] فالذي يريد في المسلمين سنة الجاهلية من أبغض الناس إلى الله.

3 -عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرًا بشبر، أو ذراعًا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه، قالوا: اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟» [متفق عليه] .

4 -عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لتركبن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع حتى لو أن أحدهم دخل جحر الضب لدخلتم، وحتى لو أن أحدهم جامع أمه في الطريق لفعلتموه» [رواه الحاكم عن ابن عباس (انظر السلسة الصحيحة رقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت