الصفحة 51 من 70

ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبدًا, ولكن سيكون له طاعة في بعض ما تحتقرون من أعمالكم, فيرضى بها» ثم قال: «ألا وكل دم من دماء الجاهلية ... » مثل رواية مسلم.

وعند ابن ماجة [صحيح ابن ماجة (2480 - 3056) ] أيضا من حديث جبير قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخيف من مني فقال: «نضَّر الله امرًأ سمع مقالتي فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه! ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه!! ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله, والنصيحة لولاة المسلمين ولزوم جماعتهم, فإن دعوتهم تحيط من ورائهم» وعنده [صحيح ابن ماجة (2481 - 3057) رواه أحمد في المسند] أيضا: «ألا وأني فرطكم على الحوض وأكاثر بكم الأمم. فلا تسودوا وجهي. ألا وإني مستنقذ أناسًا, ومستنقذ مني أناس فأقول: يا رب! أصحابي فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» وعند الإمام أحمد [1] :

« ... اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وحجوا بيتكم, وأدوا زكاتكم طيبة بها أنفسكم تدخلوا جنة ربكم» وعند البخاري [2] من رواية ابن عمر رضي

(1) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه ورواه الترمذي وإسناده صحيح وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي (3/ 58) زاد المعاد.

(2) حديث رقم (4402) انظر فتح الباري (8/ 106) وهي الرواية الوحيدة التي تذكر الدجال وتحذر منه, وقد روى جمع من الصحابة هذه الخطبة ولم يذكرها أحد سوى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما, وقال الحافظ وزيادة عمر بن محمد (رواية) صحيحه لأنه ثقة, وكأنه حفظ غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت