الصفحة 52 من 70

الله عنهما: «ثم ذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره, وقال: «ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته أنذره نوح والنبيون من بعده وأنه يخرج فيكم فما خفي عليكم من شأنه, فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس على ما يخفى عليكم ثلاثا. إن ربكم ليس بأعور وإنه أعور عين اليمن، كأن عينيه عنبة طافية» [1] .

إن هذه الخطبة الشاملة الجامعة المانعة حوت في طياتها الأسس والمبادئ العامة لبناء الدولة الإسلامية, وتحقيق مبدأ العدالة العامة لبناء الدولة الإسلامية, وتحقيق مبدأ العدالة, وتثبت حقوق الإنسان, وذلك تحت مظلة الشريعة السمحة حتى تبني بذلك أجيالًا ومجتمعات تقوم على أساس متين, وقوة وصلابة لا تتزعزع أمام المغريات والنظم والقوانين الموضوعة من زبالات الأذهان والتي ربما خطتها أيادي مدنسة وملطخة بالخزي والعار!!

ابتدأ النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبته العصماء بقوله: «الزمان استدار ... » وذلك لكي يبين عظمة الله سبحانه وتعالى في

(1) هذا هو النص الكامل - تقريبا- على حسب ما وقفت عليه من خطبته - صلى الله عليه وسلم - سواء في عرفة أو يوم النحر أو في أيام التشريق. الله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت