الصفحة 56 من 70

7 -ذكر الأنفس والأموال والأعراض, إشارة إلى الكليات الخمس التي طالما دعت الشريعة إلى المحافظة عليها. والكليات الخمس هي: الدين والعقل والنفس والمال والعرض, ولذلك حرم الله عز وجل: الردة والخمر والقتل والسرقة والقذف مقابلها.

ثم انتقل - صلى الله عليه وسلم - من خطابه النظري إلى الخطاب التطبيقي العملي, حتى يكون أكثر فائدة ووقعا في نفوس السامعين, فقال «ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ... » إلى أن قال: «وأول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة ... » وقال: «وأول ربا أضع ربانا ربا عباس بن عبد المطلب ... إلخ» وفي هذه الجمل من الأحكام والتأصيلات ما يلي:

1 -تحقير أمر الجاهلية إلى أدنى درجة من الحقارة بقوله: «تحت قدمي موضوع» .

2 -في قوله: «ألا كل شيء ... » أي كل شيء كان في الجاهلية باطلًا, وإلا فهناك أشياء وأمور وأخلاق كانت في الجاهلية حسنة وأقرها الإسلام, وذلك كنصرة المظلوم ولزوم الصدق والأمانة والجود والكرم ... إلخ والله أعلم.

3 -الاعتزاز بتعاليم الإسلام الجديدة وترك ونبذ التعاليم الجاهلية.

4 -بيان أن الدماء التي سالت في الجاهلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت