مخالفة شرعية, وخلوة بهذا الأجنبي، فهي تريد أن تحصل على مستحب, وترتكب بسببه محذورا شرعيا، وأمرا خطيرا.
فالأولى أن يأتي معها محرم لها أو يأتي بها أحد محارمها، وإلا جلست في دارها كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «وبيوتهن خير لهن» .
7 -بعد انقضاء الصلاة تجلس بعض الأخوات - هداهن الله - يتحدثن بالقيل والقال، وربما جر الكلام إلى محرم من الحديث في أعراض الناس، والغيبة والنميمة، بل قد ترتفع الأصوات حتى يسمع الرجال حديثهن، وهذا من الخطأ.
فالأولى للأخت المسلمة إذا انتهت من صلاتها، أن تنصرف مباشرة إلى منزلها أو إلى سيارتها، ولا تتأخر إلا من عذر، كما كانت نساء الصحابة رضي الله عنهن.
وإذا خرجت, فلا تختلط بالرجال، بل تكون بعيدة عنهم [1] .
إن قراءة القرآن الكريم هي التجارة الرابحة - مع الله تعالى - التي لا خسارة فيها؛ لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله, فله به حسنة، والحسنة بعشر
(1) "توجيهات للأخت الصائمة"، للشيخ عمر العيد.